السيد الطباطبائي

24

مجموعه رسائل ( فارسى )

موجود نبوده است ، در صورتى كه موجوديت حضرتش على كل تقدير ، به ثبوت رسيده است ، و موجود نبودنش در تقدير مذكور ، خلف فرض است . و اما ابدى است ، زيرا هيچ چيزى متوقف بر عزم او نيست ، چه آن كه در اين صورت ، محدود به حد خواهد بود كه بطلان آن معلوم گرديده است . و اما با هر چيزى معيّت دارد ، زيرا وجود هر چيز مفروضى ، تقديرى از تقادير است و گفتيم كه او تبارك و تعالى موجود است با هر تقديرى ؛ پس با آن معيّت دارد . على هذا ثابت گرديد كه او - عزاسمه - ازلى و ابدى است و مآلًا سرمدى يعنى قبل كل قبل و بعد كل بعد ، نيز مىباشد و او - تعالى شأنه - با هر موجودى معيت قيّومى دارد و همين مطلوب است كه در كتاب و سنت نيز بيان شده : هو معهم أين ماكانوا » . « لايشمل بحدّ ، ولايحسب بعدّ وإنّما تحدّ الأدوات أنفسها وتشير الآلات إلى نظائرها . مع كلّ شيء لا بمقارنة ، و غير كلّ شيء لابمزايلة ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله . هو الدالّ بالدليل عليه ، و المؤدّي بالمعرفة إليه ، فشهد اللَّه أنّه لا إله إلّاهو . فلا أحصي ثناءً عليك ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك » وللَّه درّ قائله : و ما الخلق في التمثال إلّاكثلجة * وأنت بها الماء الذي هو نابع و لكن يذوب الثلج يرفع حكمه * و يوضع حكم الماء والأمر واقع